منوعات

الجمعية الفلكية ترصد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة 2022

رسيان_ متابعة خاصة في الأخبار والمقالات

أعلن رئيس الجمعية الفلكية بجدة أن المشهد المهيب الذي رآه المعتمرين بصحن الكعبة اليوم، ما هو إلا ظاهرة فلكية طبيعة قد تتكرر أكثر من مرة في العام الواحد. يذكر أن تعامد الشمس على الكعبة المشرفة ظهيرة اليوم السبت، الموافق 28 مايو 2022  في الساعة 12:18هو الأول لهذا العام، وإنه عندما تكون أشعة الشمس عمودية على الكعبة، يكون إتجاه الشمس هو إتجاه قبلة الصلاة لكل مسلم على وجه الأرض.

اختفاء ظلال المعتمرين والكعبة المشرفة بصحن الحرم ظهيرة اليوم

وأفاد المهندس أبو زاهره رئيس الجمعية الفلكية، أن سماء مكة المكرمة شهدت تعامد الشمس لأول مرة هذا العام، وقت الظهيرة.

كما وضح أن هذا التعامد يحدث نتيجة الموقع الجغرافي للكعبة، بين خط الاستواء ومدار السرطان. بحيث تصبح الشمس والكعبة على استقامة واحدة بالرؤية الظاهرية. عندما تنتقل من خط الاستواء إلى مدار السرطان بشهر مايو، وعودتها مرة أخرى إلى خط الاستواء في شهر يوليو.

يذكر أن عند لحظة التعامد هذا اليوم، كانت الشمس عند أقصى نقطة ارتفاع 90 درجة تقريباً.

وقد نتج عن ذلك اختفاء تام لظل الكعبة وظلال جميع المعتمرين والاجسام الموجودة بالحرم، لتصبح زاوية ظل الزوال صفر.

رصد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة 2022 لأول مرة

وأوضح أبو زاهره أن ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة تستخدم في حساب محيط الكرة الأرضية، بمعدلات هندسية بسيطة منذ قرابة ال 2000 عام.

وذلك دون الحاجة إلى الأجهزة والمعدات الحديثة المعقدة.

كما أكد أن الناس في الزمن القديم كانوا يعتمدون على هذه الظاهرة في تحديد اتجاه القبلة، وذلك بغرس قطعة خشب  بشكل عمودي على الأرض، بحيث يكون الاتجاه المعاكس الظل هو إتجاه الكعبة في وقت تعامد الشمس.

يذكر أن هذه الطريقة تعطي نتائج دقيقة لكافة سكان القطب الشمالي، روسيا، الصين، شرق آسيا، افريقيا وأوروبا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى