أخبار وتقارير

مرضى السرطان..40 مليون ريال مبالغ مالية تدفعها جماعة الحوثي مقابل تنازل من أسر الضحايا

رسيان_متابعات

مرضى السرطان|دفعت جماعة الحوثيون مبلغ 40 مليون ريالًا لأسرِ الأطفال الضحايا من مرضى سرطان الدم الذين قضوا جراء حقنهم بأدوية ملوثة.

وذكر بيان لممثلي ‎الحوثي تعهد الجماعة لأهالي الأطفال بدفع مبلغ 40 مليون ريال لكل أسرة فقدت ابنًا في هذه الحادثة المروعة.

وأشار البيان إلى أن هذه المبالغ مقابل التوقف عن أي مطالبات قانونية أو اللجوء إلى القضاء، والظهور للرأي العام بأقوال تحددها مسبقًا وزارة الصحة التابعة للحوثيين.

وكان قد توفّي عشرة أطفال على الأقل من مرضى سرطان الدم في إحدى مستشفيات العاصمة صنعاء جراء حقنهم بأدوية ملوثة ومهرّبة من الخارج، ثبت تورط جماعة الحوثي بعمليات تهريبها.

مرضى السرطان|تصعيد حقوقي

من جهتها، قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، السبت، إن جماعة ‎الحوثي تستمر في محاولات طمس جريمة الأطفال، ممن قضوا إثر حقنهم بجرع فاسدة في مستشفى الكويت بصنعاء.

اقرأ أيضاً:اخبار اليمن خلال ساعة: الحكومه اليمنية عرقلة مسار السلام من قبل الحوثيين

وأضافت في بيان لها، أن الحوثيين يحاولوا تجفيف منابع الغضب العام ودفن تفاصيل الجريمة عبر “ورقة الإغراء” التي رفضها ذوو الضحايا جملةً وتفصيلًا.

وأوضح البيان أن جماعة الحوثي انتدبت ممثلين عنها لزيارة أهالي أطفال مرضى السرطان، في محاولة إغرائهم، للتنازل عن القضية، والخروج بتسجيلات مصورة للرأي العام تبرئ الجماعة من هذه الورطة، مشيرًا إلى أن الأسر رفضت العروض الإغرائية.

تهريب الأدوية برعاية حوثية

في السياق، كشف وكالة أخبار دولية، عن ارتباط قيادات في مليشيا الحوثي، سرا بشبكات وعصابات تهريب الأدوية إلى اليمن، والتي أودت مؤخرا بحياة أكثر من عشرة أطفال من مرضى سرطان الدم بعد حقنهم بعقار مهرب وملوث في أحد مشافي مدينة صنعاء.

ونقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية، عن مصادر طبية في صنعاء قولهم: إن مسؤولين حوثيين يعملون سرا بالشراكة مع مهربي الأدوية. الذين يبيعون في كثير من الأحيان أدوية منتهية الصلاحية لعيادات خاصة من مخازن منتشرة في جميع أنحاء البلاد.

جاءت هذه التصريحات، عقب اعتراف مليشيا الحوثي بوفاة عشرة أطفال من المصابين بسرطان الدم، من الذين جرى حقنهم بعقار مهرب مصنع في الهند، يعرف بـ”ميثوتركسيت”، في مستشفى الكويت بصنعاء.

وأوضحت المصادر الطبية، أن الحوثيين بارتباطهم بشبكات وعصابات تهريب الأدوية، يحدون من توافر العلاجات الآمنة.

ونقلت الوكالة الأمريكية عن والد أحد الأطفال المتوفين، قوله: إن “أسوأ شيء هو أن إدارة المستشفى حاولت إخفاء الحقيقة عنا”.

ويشهد اليمن نقصا كبيرا في الأدوية والمعدات الطبية نتيجة الحرب المستمرة منذ 2014 بين الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، وجماعة الحوثيين الإنقلابية والتي تسيطر على صنعاء ومناطق شاسعة شمالي البلاد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى