أخبار وتقاريرمحلية

القمة العربية في الجزائر تدين تصعيد جماعة الحوثي

رسيان_متابعات

أدانت القمة العربية في دولة الجزائر، تصعيد جماعة الحوثي، ورفضها تمديد الهدنة الإنسامية، وعرقلة جهود السلام في اليمن.

كما أدانت قمّة الجزائر، التصعيد العسكري الأخير للجماعة، من خلال هجومها بالطائرات المسيّرة على المنشآت النفطية في محافظتي شبوة وحضرموت، وغيرها من الأعيان المدنية.
جاءت الإدانة في البيان الختامي للقمّة العربية في دولة الجزائر، الصادر يومنا هذا الخميس، في ختام أعمال الدورة الـ 31 للقمة.

ضرورة تجديد الهدنة الإنسانية

وشدّد القادة العرب، في القمة العربية، على ضرورة تجديد الهدنة الانسانية كخطوة أساسية نحو التوصل لحل سياسي شامل للأزمة في اليمن.

إقرأ المزيد: الصليب الأحمر: اثنين من كل ثلاثة يمنيين، يعانون من فقدان الأمن الغذائي

وأكدّ القادة العرب، على أهمية استمرار العمل للتوصل الى حل سياسي للأزمة اليمنية وفقًا للمرجعيات المعتمدة، وبما يضمن أمن اليمن واستقراره وسيادته وسلامة شعبه، وأمن دول الخليج العربي.

تحقيق الإستقرار

وجدّد قادة الدول العربي، في قمّة الجزائر، استمرار دعم الحكومة الشرعية اليمنية وجهودها في انهاء الإنقلاب، واستعادة الدولة وتحقيق الاستقرار، والحفاظ على وحدة اليمن، ومباركة تشكيل مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي.

وفي البيان الختامي للقمّة العربية، أدان القادة العرب التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، التي من شأنها تغذية النزاعات المذهبية والطائفية، و دعم الجماعات التي تؤجج هذه النزاعات.

وأعبتر قادة العرب في البيان الختامي، أنّ استمرار عمليات إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية وغيرها من أنواع الصواريخ الإيرانية على المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، من الأراضي اليمنية من قبل جماعة الحوثي المدعومة من دولة ايران، عدوانًا ضد المملكة والإمارات، وتهديدًا للأمن القومي العربي.

الدورة الواحد والثلاثين للقمّة العربية

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وصل الأحد الماضي الى دولة الجزائر، للمشاركة في أعمال الدورة العادية الواحدة والثلاثين للقمة العربية.

هذا، وقد التقي الدكتور رشاد العليمي، عددًا من قادة الدول الشقيقة، وشارك في فعاليات أخرى للبحث في أولويات الدعم المطلوب للقضيّة اليمنيّة، وجهود استعادة مؤسسات الدولة، وإحلال السلام والاستقرار في البلاد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى